السيد مهدي القزويني

270

المزار

لكثرة كراماته . وقد دفن في المقبرة المعروفة لهم في نفس ( الولاية ) ، ومات سنة 1247 ه » . نقل أنّ السيد باقر جلس لتدريس تلامذته في بعض الأيام فرآهم في المناظرات والجدل أشبه بالأسود الضارية . فترك التدريس برهة من الزمن ، وألزمهم بدراسة علم الأخلاق ، حتى لانت طباعهم . مؤلفاته : ذكرت للسيد باقر هذه المؤلفات : 1 - جامع الرسائل . 2 - الفلك المشحون . 3 - الوجيز في الأحكام . 4 - الوسيط في الأحكام الشرعية . وعندي نسخة من كتاب ( الوسيط ) بخطّ المؤلف ، كتب على صفحتها الأولى : « بسم اللّه تعالى ؛ مما منّ اللّه به عليّ بتصنيفه ، وتملّكه ، وأنا الباقر آل السيد أحمد الحسيني الشهير بالقزويني » . توفي السيد باقر سنة 1246 ه / 1831 م آخر مرض الطاعون الذي أصاب النجف ، وأقبر في مقبرته التي أصبحت فيما بعد مدفنا لابن أخيه السيد مهدي القزويني ، وأولاده وأحفاده . وذكر ترجمته البحاثة الشيخ عبد المولى الطريحي ، وأنقلها بالنصّ لندرتها : السيد باقر ابن السيد أحمد القزويني الحسيني ، عالم كبير ، وفقيه شهير ، وهو الذي عقمت النساء أن تلد مثله ، صاحب المقامات العالية والكرامات الظاهرة بعصره ، وله أياد مشكورة ، وأعمال مبرورة ، وعلى الأخص في السنة التي عمّ الوباء فيها النجف وضواحيها ، وجميع أرجاء العراق . وقد جهّز السيد باقر ( على ما يروي العلّامة المحدّث النوري الميرزا حسين ، عن ابن أخيه السيد مهدي ابن السيد حسن ) ، وأظهر من البسالة والشجاعة وقوة القلب والتجلّد ، ما تحير به العقول والأفكار ؛ لم يوفّق لذلك الأمر العظيم